مؤتمر ختامي لمشروع مناهضة العنف الأسري

أقامت المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة المؤتمر الختامي لمشروع مناهضة العنف الاسري وذلك احتفالا بنهاية المشروع وقد حضر المؤتمر العديد من الشخصيات القانونية والافراد الذين عملوا في المشروع على مدار 21 شهر وعدد من القيادات الطبيعية التي ساهمت في إنجاحه كما حضر اللقاء عدد من الحالات المستفيدة من أنشطة المشروع المختلفة .... وبعد الترحيب بالسادة الضيوف، تم عرض أهم نتائج المشروع والتي تمثل أهمها في وجود مركز إستماع فعال جاهز يقوم بإستقبال الحالات من خلال فريق عمل مدرب على كفاءة عالية وتم استقبال عدد 486 حاله فى مركز الإستماع وتوثيق حالتهم وإستخراج عدد 200 بطاقة رقم قومى و تأهيل عدد151 سيدة تأهيل نفسى من خلال جلسات الإستماع. وجود دراسة ميدانية عن العنف الأسري ضد المرأة وتحتوي علي تحليل المشكلات كما وكيفا ، وأشكال العنف المختلفة وإختلاف أشكال العنف حسب المناطق الجغرافية. وكذلك رفع وعى القاعدة الشعبية والقيادات الطبيعية في مناطق المشروع من الرجال والنساء والسيدات المتردادات على مركز الإستماع ، لنشر فكرة نبذ العنف الواقع علي المرأة فى الأسرة وتعريف العنف وصوره وأشكاله.

كما تم تمكين عدد 62 سيدة من القاعدة الشعبية من خلال مجموعة التدريبات التى تلقوها حول التمكين الاقتصادى والحرف المقترحة العمل بها واليات التسويق وتحدثت عنه الدكتورة ماجدة عدلي المستشار النفسي لمركز الاستماع كألية لمواجهة العنف ضد المرأة داخل الاسرة وذلك في الدراسة البحثية عن العنف ضد المرأة داخل الاسرة والتي تم فيها تحليل 486 حالة عنف من خلال استمارة الاستبيان والتي احتوت على أشكال مختلفة للعنف مثل العنف الاقتصادي والنفسي والجسدي والجنسي.

أما نشاط بيت العيلة الذى يهدف الى ضرورة تعرف أفراد الأسرة الواحدة على مفهوم الثقافة الأسرية، وتفعيل أهمية الحوار الأسرى البناء فى تقوية الروابط الأسرية، وتفعيل الإتصال والتواصل داخل الأسرة، وحل المنازعات الأسرية داخل إطار الأسرة الواحدة، ومناهضة العنف الأسرى والذى تحدث عنه د. أشرف السيوطي من خلال شرح فكرة النشاط وتجربته داخل بيوت العيلة حيث أنه أجرى 29 زيارة لبيوت عائلية في الأربع مناطق في المشروع ( أوسيم – الوراق – ناهيا – إمبابة) وقد تمت على مرحلتين حيث تم إختيار17 بيت عيلة في المرحلة الأولى وبعد دراسة بعدية وجد أن هناك إحتياج لتكرار الزيارة لبعض البيوت مرة أخرى وأن تنضم للمرحلة الثانية من بيت العيلة وذلك لوجود العديد من المشكلات بين أفراد هذه العائلات. وبالفعل تم زيارة هذه البيوت مرة أخرى وتمت محاولات الصلح والتوفيق بين أفرادها والعمل على تحسين العلاقات الأسرية بها. كما ذكر أن هناك دليل تقوم المؤسسة بطباعته تحت إسم (دليل بيت العيلة). والذي يتحدث عن كيفية التعامل بين أفراد الأسرة الواحدة بداية من الجد وحتى الأحفاد ، وكذلك التعامل مع الحماة والسلايف.

أما الأستاذة عزة صلاح المستشار القانوني للمؤسسة فقد ركزت حديثها حول القضايا التي تبنتها المؤسسة خلال فترة المشروع حيث إستفادت 36 سيدة من خلال رفع 69 قضية لهن ، وقد تنوعت القضايا ما بين خلع ونفقة زوجية ونفقة صغار ، وأجر مسكن وحضانة ومصاريف مدرسية. وأنه تم الحكم في 21 قضية ، وتم الصلح في 16 قضية ، ومازالت 23 قضية متداولة في المحاكم.